العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

67

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

الأوّل ، انّه لو كان المتكلّم من قام به الكلام لكان الهواء الذي يقوم به الحرف و الصّوت متكلّما ، و هو باطل ، لانّ أهل اللغة لا يسمّون المتكلّم إلّا من فعل الكلام ، لا من قام به الكلام ، و لهذا كان الصّدى غير متكلّم . و قالوا : « تكلّم الجنّيّ على لسان المصروع » لاعتقادهم انّ الكلام المسموع من المصروع فاعله الجنّيّ . الثاني ، انّ الكلام إمّا المعنى و قد بان بطلانه ، أو الحرف و الصّوت ، و لا يجوز قيامهما بذاته و إلّا لكان ذا حاسّة لتوقّف وجودهما على وجود آلتيهما ضرورة ؛ فيكون الباري تعالى ذا حاسّة ، و هو باطل .

--> ( 1 ) . البته « صدى » در لغت به‌معناى پژواك و برگشت صداست ، نه پژواك‌كننده و برگشت‌دهندهء صدا ، ولى ظاهرا دومى مقصود است . ( 2 ) . به خود جنّ نيز جنّى گفته مىشود چنان‌كه به منسوب و متعلّق به آن گفته مىشود . ( 3 ) . مصروع : غش كرده ، ديوان ، كم‌عقل .